الكفايات التربوية والموسيقيةلإعداد مدرس التربية الموسيقية

حنأن رمضأن بك درنة

الملخص


إن تاريخ العلاقة بين الموسيقى والتربية قديم، فقد بدأ الاهتمام بالموسيقى منذ أقدم العصور،وتجلى هذا الاهتمام بوضوح عند الإغريق، فكانت حكومات الىونان بكل ما تحمله من تقديرلمكانة الموسيقى تعد قواعد الموسيقى وتنظيمها من مهام الدولة، وتهب الموسيقيين مكانة مرموقة فيمضمار الحياة، حتى إنه كان يوصف الشخص المثقف الممتاز بأنه موسيقي، كما نجد عندهم اهتماماشديدا بالقيم الجمالية والشكلية للتدريب الموسيقي المنظم في عملية تربية الصغار وتعليمهم. هذاالاهتمام نشأ عنه اختلاف في زاوية الرؤية للدور الذي تلعبه الموسيقى، ولوظيفتها في التربية، منحيث دورها الوجداني والحضاري والقومي والتهذيبي والمهني والعلاجي) 1(. كما كان هناك اختلافأيضا في الرأي حول قيمتها، فهل هي فعل ترفيهي للتخفيف من أعباء الحياة، أم هي علم جدييحتاج للدراسة وله قيمة في حد ذاته.

وفي العصر الحديث، تعتبر الموسيقى المدرسية مادة ذات فائدة من الناحية التعليمية من خلالارتباطها بالمواد الدراسية الأخرى، حيث يمكن للتلميذ من خلالها تطوير مهارته الحركيةوالجسدية واللغوية.

وقد اختلفت الآراء حول طرق تدريس الموسيقى في المدارس بين من يتبع العملية التقليديةبحشو أذهان التلاميذ بالمعلومات النظرية الموسيقية دون الاهتمام بالجانب العملي وبين من يهتمفقط بالتمارين الغنائية دون الاهتمام بالتدريس النظري للموسيقى، مما يقودنا إلى الجدل الدائرحول أفضل الطرق لتعليم الأطفال الاستماع للموسيقى، وتعلمها، والاستفادة منها. كل ما سبق ذكره، يجعل من مدرس الموسيقى، ومن دوره في التعليم الموسيقي أمرًا بالغًا الأهميةفي عملية التعليم التربوي الموسيقي.


النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.